1887
Volume 2012, Issue 2
  • ISSN: 2218-7480
  • E-ISSN:

Abstract

يبدأ الكاتب يتعريف العدل من عدة سياقات من حيث الثقافات والأديان من أجل أن يبرهن أن مفهوم العدل متواجد في كل الأديان وأنه ليس حكر?? على مجموعة دون الآخرى. ويركز الكاتب على مفهوم العدل من سياق الدين الإسلامي، حيث أنه يجد أن القرآن يحث المسلم على أن يطبق العدل في حياته بالإضافة إلى أن “هدف بعثة الرسل هو العدل”، حيث أن العدل مرتبط بالنظم السياسية والفردية. ومن هذا المنطلق يتطرق الكاتب إلى العدل في الحكم، وواجبات الحاكم، حيث أن الكاتب يشير إلى أن غياب العدل يؤدي إلى هلاك ودمار المجتمع. ومن ثم ينتقل الكاتب ليناقش أهمية العقل ودور العقل في تحقيق العدل حيث أن العقل يساعد على تعزيز “معرفة العلوم وكمال وصلاح الأعمال”، بالإضافة إلى معرفة دور العقل في الدين. ومن هنا يتحدث الكاتب عن دور نشأة الكلام وظهور المعتزلة والأشعرية، بالإضافة إلى المدرسة السلفية والمدرسة الظاهرية، ويستدل الكاتب بهذه المجموعات الفكرية من أجل أن يناقش مفاهيم العدل عند كل مجموعة، حتى أن الكاتب يقارن بإشكالية العدل ما بين المعتزلة والإمامية والأشعرية، حيث أنه وجد أنهم “يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد”. ومن ثم ينتقل الكاتب ليناقش مفهوم العدل المتواجد في الدول العظماء والمعايير المزدوجة التي تستخدمها تلك الدول حيال الدول الضعيفة. بالإضافة إلى التطرق لمفهوم العدل عند العلمانيين والحداثيين، ويناقش الكاتب أنه بالرغم من عدم الرجوع إلى نص أو تشريع مقدس إستطاعت بعض من المجتمعات أن تطبق مفهوم العدل من دون الرجوع إلى الدين، مما يجعل القارى يتسأل ما إذا كان العدل منبعه الدين أم أن عقل الإنسان يستطيع أن يصل للعدل. ويضيف الكاتب مواقف التيارات الإسلامية المعاصرة لمسألة العدل.

Loading

Article metrics loading...

/content/journals/10.5339/rels.2012.justice.4
2012-12-01
2019-08-18
Loading full text...

Full text loading...

http://instance.metastore.ingenta.com/content/journals/10.5339/rels.2012.justice.4
Loading
This is a required field
Please enter a valid email address
Approval was a Success
Invalid data
An Error Occurred
Approval was partially successful, following selected items could not be processed due to error